الجمعة، 18 أبريل 2008

تدور الان في أمريكا معركه شرسه بين المرشحين علي كرسي الرئاسة الامريكية تلك الانتخابات التي توجه لها أنظار جميع دول العالم لان نتيجتها وبدون شك سوف تحدد مستقبل العالم بأكمله في السنين القادمة, والمتابع لهذه الإنتخابات يجد أنها ستكون محصورة بين مرشحي الحزب الديمقراطي(باراك أوباما)و(هيلاري كلينتون) ولكن إستطلاعات الرأي ترشح بفوز المرشح الأسود(باراك أوباما).
العجيب في الموضوع أنه بعد أن نشرت هذه الإستطلاعات باحتمال فوز(أوباما) فوجئت ببعض الكتاب العرب في بعض المقالات يهللون لهذا النصر المبين حيث إنهم يروا أن (أوباما) أفضل حال من سابقيه وذلك لبشرته السوداء وماعرف عنه من أصوله الافريقية وحبه للعرب والثقافة الشرقية ولكن للأسف خاب ظنهم في النهاية , ففي إحدى المناظرات التي جرت بينهما (أوباما,هيلاري) تحولت المناظرة الي سباق بينهما لإعلان تأييد كل منهما ل(إسرائيل) واستعداد كل منهما من الوقوف إلي جانبها في حاله أي هجوم عليها باعتبارها الحليف الأول (للولايات المتحدة الامريكية)؟؟؟؟!
فقد تناسي هؤلاء المهللون قوه اللوبي الصهيوني داخل أمريكا مما جعل أي مرشح يطمع في كرسي الرئاسة الأمريكية يتودد اليهم ويقدم لهم فروض الطاعه والعرفان فهاهو (باراك حسين أوباما)يعلنها صراحة أن أي هجوم علي (إسرائيل) هو هجوم علي (أمريكا) ذاتها لذلك فمن الواضح أن القادم لن يكون أفضل من الذي مضي سواء كان المرشح (أوباما) أو غير(أوباما)
فتسالت ::إلي متي نربط مصيرنا بغيرنا..............................




هيلاري واوباما يتنافسان على "حماية إسرائيل"


وفى أول مناظرة بينهما منذ سبعة أسابيع تعهد المرشحان الديموقراطيان اللذان يتنافسان للوصول الى البيت الابيض الدفاع عن اسرائيل ضد اي هجوم ايراني لكنهما تمايزا حول طريقة حمل طهران على التخلي عن برنامجها للتسلح النووي.
(من أحدي الصحف المصريه)
اوباما وهيلارى فى المناظرة